التعليم بالمغرب : كارثة وطنية
| بقلم: د. مصطفى شكٌري | |
|
مشهد عام يكاد المراقب المتتبع للوضعية العامة التي يمر بها المغرب يصاب بالذهول العميق من جراء توالي خيبات الأمل، وتتابع الإخفاقات على كافة الأصعدة المرتبطة بالشأن العام، خصوصا منذ نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية. ولعل أبرز تجليات هذه الإخفاقات تبرز في:
وجاءت فضيحة أخرى:
لم يكد يتنفس القائمون على تدبير شؤون هذا البلد الصعداء من ملخصات تقرير التنمية البشرية التي تضع المغرب في مرتبة متخلفة جدا من سلم التنمية البشرية حتى جاء تقرير البنك العالمي حول وضع التعليم بالعالم العربي ليضع المغرب في مرتبة متقدمة جدا من سلم التخلف. جماعة العدل والإحسان ونداء الوثيقة:
“التعليم! آه ثم آه! إنه لكرب شديد أن نتحدث عن التعليم في بلادنا، وإن الأرقام والإحصاءات في هذا المجال لتنذر بمستقبل قاتم رغم الدعاوي العريضة بالإصلاح، ورغم الوعود التي لم تتوقف منذ أزيد من خمسين سنة إلى أن وصلنا إلى دركة غير مسبوقة بشهادة كل المسؤولين من أعلى هرم السلطة إلى كل درجات سلم المنفذين. والواقع أكبر من الأرقام وأفصح من كل شاهد.” ص9.
أين الحل؟؟!!:
النظرة الشمولية لا التجزيئية:
إن وضعية التعليم/ الكارثة/ المأساة ليست إلا جزءً من الوضعية الكارثية التي يتخبط فيها الشعب على مختلف الأصعدة وفي جميع مناحي حياته المجتمعية. وإن إصلاح التعليم من دون إصلاح سياسي يكون مدخله الرئيس القطع مع الاستبداد لهو وهم وسراب. القطع مع الاستبداد:
إن سبب مصائبنا- لانمل من ذكر وتكراره- هو الاستبداد والانفراد بالسلطة من طرف النظام الحاكم الذي لا يعرف إلا منطق ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، منطق وعرف المستبدين في كل الأزمنة والأمكنة. الحل الجماعي:
|
| source : http://www.aljamaa.net/ar/detail_khabar.asp?id=7842&idRub=7 |
Publié dans maroc





